.
.
.
.
مجـــدوليـــنــا
" إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد "
الاسم: مجدولينا
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

.
.
.
.
مجـــدوليـــنــا

.
.
.
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ببسم الله نبدأ .. وبها نحيا ونحيي بها أيامنا .. ونبدأ بها أعمالنا كي تكون أكمل وأنفع بإذن الله
هذا له عينان ولكن إحداها مغمضة ، ماذا دهاهُ يا تُرى ؟؟
نعم نعم .. التهاب على أعصاب العين
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك
وآخر بجواره ورجلان محروقتان
ما الذي أصاب هاتين القدمين ؟؟
حُرق من مدفئة لم يشعر بنارها إلا عندما شم رائحة الحروق
يا إلهي !!! نعم .. هو مريض بالسكري ولم يشعر باحتراق أقدامه
هكذا قال لنا .. أن مريض السكري لا يشعر بحرارة الماء لو جاءت على أطرافه
هذه نار الدنيا
قدمان محروقتان وأي حرق هذا الذي فيهما
تألمت فقط من منظرهما .. فكيف لو أصابني ما أصابه ؟؟
وكيف بي يا ربي بنارك !! وهل لي جلد على دخولها أو حتى سماع غيظها وحنقها ؟؟
يا رب سلم يا رب سلم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك يا عم
ومضينا في طريقنا لننظر أحوال الناس على الأسرة البيضاء
وهنا منظر رهيب ..0
رأيته من قبل
روى الإمام الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : 0
ستّ مَن كُنّ فيه فقد استكمل الإيمان :
( قتال أعداء الله بالسيف ، والصيام في الصيف ، وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي ، والتبكير بالصلاة في الي
لحظات كلها شوق وحنين
مشاعر متضاربة بداخلي ، فقد اقترب موعد اللقاء
كل يوم أحلم وأتخيل كيف سيكون لقائي معكِ
أيام قلائل وألقاكِ حبيبتي في الله
أرقب ذلك اليوم بفارغ الصبر كي أملأ عيناي منك ، كي أغمرك بين حنايا قلبي
أكاد أجزم أنها أحلى لحظات حياتي هي التي سأقضيها معك
أفكر وأخطط ماذا سنفعل وبأي حديث سنبدأ فهي ساعات قلائل التي ستكون لنا معا

.
.
.
.
.
.
.
سلام من قلوب تحب فى الله الى اطيب واطهر قلوب عرفت معنى الاخوه فى الله
الأخوة كنز عظيم.. نعمة كبيرة قد منّ الله عز وجل بها علينا .. الأخوة الحقة التي تكون لله وبالله ومن أجل الله عز وجل..
وللأخوة في الله مكانة عظيمة عند الله عز وجل فبها تنالين محبته ورضاه ،،
يقول سبحانه في الحديث القدسي وجبت محبتي للمتحابين فيًّ ، والمتجالسين فيَّ ، والمتزاورين فيَّ ، والمتباذلين فيَّ . رواه مسلم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة ، وجوههم كالقمر ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون ويخاف ال
ايات الله بصوتها الحنون يزلزل قلبي ويملؤه خشوعا في صلاة المغرب من كل ثلاثاء …ماشاء الله ، حفظها الرحمن ورزقها الجنان ..في كل درس كانت تشارك الداعيات باية او حديث ..كانت قمة في النشاط و السؤال عن الجميع حتى وكانت تحرص على مصافحة العدد الاكبر منا ، اعلم ان هذا لا يعني الكثير في نظر البعض ..لكنه يعني الكثير فعلا
اضافة الى انها من اكثرهن حرصا على اعداد اباريق القهوة والشاي والكعك للحاضرات …من علّي الله بمحاذاتي لها في الصلاة منذ اسابيع ، ولجهلي شفاني الله منه ونور لي عقلي وقلبي وعلمني بما ينفعني كنت اقوم معها في نفس الوقت واركع واسجد ..وبعد الصلاة اقتربت مني كالام الرائعة واعظة اياي بان المأموم عليه لحاق الامام في ذلك وليس مجاراته !! ما كان لي سوى الابتسام والامتنان لهذه المعلومة التي لا ادري لماذا كانت جديدة وقد صليت في جماعة سابقا …كانت على استحياء مني وقالت لاتقلقي فعقيدتنا اخذت مني سنوات كثيرة من عمري لتعلمها ، اعلم ان هذه المعلومة كانت لانها لا تريد ان اشعر بنقص او اخجل من نفسي ولكني حقا لم اشعر بهذا ، فقط ابتسمت لاني رايتها جميلة جدا
وبعد اسابيع شاء الله ان اكون بقربها في درس اخر وما زالت تساعد الداعية بالايات التي تذكرها بها وبسم الله ما شاء الله عن اجادتها في التجويد …احببتها :) وكانت طريفة حقا فتخلل الدرس تعليقات طريفة منها لم يكن مني الا ان اضحك عليها وهي تنظر لي بان اخفض صوتي :) حتى هذا كان يضحكني وكم كان ابتهاج قلبي كبيرا عندا سمعت احداهن بمناداتها ب " طاعة " سألتها ما اسمك ؟ منتظرة منها تاكيد ما سمعت …قالت لي طــــــاعة لله ورسوله وشعرت ب

.
.
.
.
.
.
.
ما من شيء خلقه الله عز وجل إلا وله حكمة ، عَلِمَها مَنْ عَلِمَها ، وجَهِلَها مَنْ جَهِلَها ..

قبّلي يدي وأتحجب !
تقول منيرة : كنت أعشق التبرج ، فسايرت الموضة في العباءات بكل أنواعها وأشكالها ، وفي نفس الوقت كنت أعتبر العباءة الساترة مقتصرة على المتخلفات عن ركب الموضة والفقيرات ..
وفي ذات يوم ذهبت وأنا بكامل زينتي مع مجموعة من صديقاتي إلى السوق ، وحين رأتني إحدى النساء وجهت لي النصيحة بأن أتحجب حتى لا أتعرض للنار ، اهتز جسمي لنصيحتها ..
لكني أردت أن أُضحك صديقاتي اللواتي برفقتي .. فقلت لهن ولا أدري هل أندم على ما قلته أو أفرح له ، لأنه كان سببا ً بعد الله في توبتي ورجوعي للحق .. أتدرون ماذا قلت ؟
قلت كلمة بكي
أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
"أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسهمْ" لِمَصِيرِهِمْ إلَى النَّار الْمُؤَبَّدَة عَلَيْهِمْ
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
"لَا جَرَمَ" حَقًّا
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
"إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات وَأَخْبَتُوا" سَكَنُوا وَاطْمَأَنُّوا أَوْ أَنَابُوا
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
"مَثَل" صِفَة
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمه إِنِّي" أَيْ بِأَنِّي وَفِي قِرَاءَة بِالْكَسْرِ عَلَى حَذْف الْقَوْل
أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَاف









